تطور الطفل الجسدي و الإدراكي و العاطفي

أبريل 09, 2023


تطور الطفل هو العملية التي يمر بها الطفل منذ ولادته حتى يصبح بالغاً، وتشمل هذه العملية العديد من التغييرات الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية. يمكن تقسيم تطور الطفل إلى مراحل مختلفة، وفيما يلي بعض الأمثلة:


1. المرحلة الجنينية: تبدأ هذه المرحلة منذ الحمل وتستمر حتى الولادة، وتشمل تكوين الأعضاء والأنظمة الحيوية الأساسية للجسم.


2. المرحلة الرضعية: تبدأ منذ الولادة وتستمر حتى نهاية العام الأول، وتشمل تطور الحركة واللغة والاستجابة للمحيط.


3. المرحلة الطفولية المبكرة: تبدأ من عمر العام الثاني حتى سن الخامسة، وتشمل تطور اللغة والذاكرة والتفكير والتعلم.


4. المرحلة الطفولية المتأخرة: تبدأ من سن الخامسة حتى سن الثانية عشرة، وتشمل تطور التفكير الخيالي والاهتمام بالأصدقاء والتفاعل الاجتماعي.


5. المرحلة المراهقة: تبدأ من سن الثانية عشرة حتى سن الثامنة عشرة، وتشمل تطور الهوية والذات والاهتمام بالعلاقات العاطفية والاستقلالية.


6. المرحلة الشبابية: تبدأ من سن الثامنة عشرة حتى نهاية العشرينيات، وتشمل تطور النضج العاطفي والاجتماعي والمهني.


يجب الإشارة إلى أن تطور الطفل يختلف من شخص لآخر، ويتأثر بالعديد من العوامل مثل البيئة والوراثة والتغذية والتعليم والتفاعل الاجتماعي.


1- الوراثة: تؤثر الوراثة على تطور الطفل من خلال الصفات الوراثية التي يحملها الطفل من أبويه، وتشمل الطول والوزن واللون والميول الوراثية.


2- البيئة: تشمل البيئة المنزلية والمدرسية والاجتماعية، وتؤثر على تطور الطفل من خلال التغذية والتعليم والتفاعل الاجتماعي.


3- التغذية: تؤثر التغذية على تطور الطفل من خلال توفير العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجسم والعقل، ويجب توفير تغذية متوازنة وصحية للطفل.


4- الصحة: تؤثر الصحة على تطور الطفل من خلال توفير الرعاية الصحية اللازمة للطفل والوقاية من الأمراض.


5- التعليم: يؤثر التعليم على تطور الطفل من خلال توفير الفرص التعليمية المناسبة وتنمية مهارات التعلم والتفكير لدى الطفل.


6- العلاقات الاجتماعية: تؤثر العلاقات الاجتماعية على تطور الطفل من خلال تعزيز الانتماء والتفاعل الاجتماعي وتنمية المهارات الاجتماعية لدى الطفل.


يمكن أن تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر أو غير مباشر على تطور الطفل، ويجب مراعاة جميع العوامل المؤثرة عند تقييم تطور الطفل وتقديم الرعاية اللازمة له.


🔴 تتضمن التغييرات العاطفية جانبًا مهمًا من تطور الطفل ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على رفاهية الطفل بشكل عام. وفيما يلي بعض الأمثلة على التغييرات العاطفية التي تحدث خلال تطور الطفل:


1. المرحلة الرضعية: خلال المرحلة الرضعية، يتطور الطفل رابطة الارتباط والثقة مع مُقدم الرعاية الأساسي. يتعلم الطفل التعرف على وجه مُقدم الرعاية وصوته ورائحته، ويتعلم أيضًا التعبير عن مشاعره الخاصة من خلال البكاء والابتسام والأصوات اللطيفة.


2. مرحلة الطفولة المبكرة: عندما يدخل الأطفال مرحلة الطفولة المبكرة، يصبحون أكثر وعيًا بمشاعرهم الخاصة ومشاعر الآخرين. يتعلمون تنظيم مشاعرهم والتعبير عن أنفسهم بشكل مُنطوق، وفهم مشاعر الآخرين. كما يبدأون في تطوير العطف والاهتمام بالآخرين.


3. مرحلة الطفولة المتوسطة: خلال مرحلة الطفولة المتوسطة، يستمر الأطفال في تطوير وعيهم العاطفي والعطف، ويصبحون أكثر وعيًا بالقواعد الاجتماعية والتوقعات، ويمكن أن يشعروا بالضغط للتكيف مع هذه القواعد. كما يبدأون في تطوير الثقة بالنفس والتقدير الذاتي.


4. مرحلة المراهقة: تعتبر مرحلة المراهقة وقتًا لتغييرات عاطفية كبيرة. يمكن أن يشعر المراهقون بمشاعر قوية مثل الغضب والحزن والإثارة. كما يمكن أن يواجهوا صعوبات في التعامل مع قضايا تتعلق بالهوية الذاتية والثقة بالنفس أثناء محاولتهم التكيف مع الانتقال من المرحلة الطفولية إلى مرحلة البلوغ. تصبح العلاقات النظيرية أكثر أهمية في مرحلة المراهقة، ويمكن أن يشعر المراهقون بمشاعر قوية من القلق الاجتماعي أو الرفض.


بشكل عام، يعتبر التطور العاطفي عملية معقدة ومستمرة ويتأثر بمجموعة من العوامل، بما في ذلك الوراثة والبيئة والتجارب الاجتماعية .


You Might Also Like

0 التعليقات

أكتب تعليقاً على هذا الموضوع و سيتم نشره فور مشاهدته